وإذا كانت التقوى أعلى رتبة من مجرد الإيمان، فقد لزم إذن التفرقة بين المتّقين وبين
المؤمنين. وتتجلّى هذه التفرقة في الآيتين في موضعين: الأول في الخطاب، والثاني في الثواب.
أمّا الخطاب، فقد خاطب الله تعالى المتّقين بدعوتهم إلى المسارعة (وسارعوا)، بينما
خاطب المؤمنين بدعوتهم إلى المسابقة (وسابقوا). والفرق بينهما هو: أن المتّقين في تنافس وسباق، لذلك لم يحثّهم عليه
لحصوله منهم، إنما حثّهم على مزيد منه وحضّهم على الأحسن منه، فحسن هنا أن
يخاطبهم بالمسارعة. وعلى خلاف ذلك، فإنّ المؤمنين لم يحصل منهم التقدّم في الرتبة،
والارتفاع بالمكانة، لذلك حثّهم على السباق ابتداء، فإذا حصل منهم شملهم الخطاب الداعي إلى الإسراع.
أمّا الثواب، فقد اختلف باختلاف الرتب. ففي الآية الأولى حينما خاطب الله سبحانه
المتّقين قال: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ}، وفي الآية الثانية حينما خاطب
المؤمنين بعامة قال: {وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ}. والفرق بينهما يكمن في كون الآية الأولى المتعلّقة بالمتّقين لم ترد بصيغة التشبيه
للدلالة على أنّ هذا الثواب الموعود لا يضاهى ولا يماثل ولا يشابه. علاوة على هذا
ففي الآية الأولى (عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ) وفي الثانية (عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ) وهذا يتضمّن الفرق بين الجنّتين من حيث السعة.
والحكمة في هذا والله أعلم تتعلّق بأمرين:
الأوّل، أنّ على قدر الأعمال يكون الجزاء. فأعمال المتقين أعظم من أعمال المؤمنين، لذلك كان ثوابهم أعظم.
الثاني، أنّ ثواب المؤمنين حاصل لدى المتّقين بما قدّموا، ولكن لما حثّهم الحقّ سبحانه
وتعالى على المزيد حسن هنا أن يعطيهم المزيد، فكان الحثّ على تقديم الأفضل مقترنا
بالوعد بالأفضل. والله أعلم.
,,
الكاتب: ياسين بن علي
موسوعة الإعجاز العلمي في القرآن و السنة
,,
توقيع :
,,
قالــوا أن رمضان سيأتي..
ونتبادل رسائل التهنئة بوصوله..
مع أن ما يستحق التهنئة ، هو أن نأتي نحن في رمضان !
أن نجد أنفسنا التي أضعناها في أحد عشر شهرًا مضت ..!
أما رمضان نفسه.. فإنه سيأتي ، بنا وبدوننا ..! سيمر من هنا كما يفعل كل عام ..
سواء غبنا أم كنا من الحاضرين!
قالــوا أن رمضان سيأتي..
ونتبادل رسائل التهنئة بوصوله..
مع أن ما يستحق التهنئة ، هو أن نأتي نحن في رمضان !
أن نجد أنفسنا التي أضعناها في أحد عشر شهرًا مضت ..!
أما رمضان نفسه.. فإنه سيأتي ، بنا وبدوننا ..! سيمر من هنا كما يفعل كل عام ..
سواء غبنا أم كنا من الحاضرين!
وش ناوي؟؟ وليه انت علي قاسي!!
كفايه تشعل النيران بقلبي وتجرح احساسي
حسبتك اعز انسان هديتك اعذب الالحان
تحابينا مثل الاخوان
تسامرنا مثل خلان
تزاعلنا وتراضينا
الا هالمره ترى غلطان
لاتعذر وتقول ماني بغلطان
الله وكيلك مابقى شئ مابان
ميت مشاعر لاحشى منت انسان
ارحل وهاجر وابتعد قدر الامكان
الحب لبسته ثياب الحدادي
" سبحان الذي يغير الناس سبحان"
يكون البعد اشرف لي ولا ذلي ونكراني
وانا باوعده لا اعاتب ولا اقول اني وزعلانة
ولا اذرف دمعه من عينى على مرعمرى الفاني
ابستحمل واستحمل واوريه اني انسانه
قدرت أخلق من الأشي حنان يروي بستاني
قالــوا أن رمضان سيأتي..
ونتبادل رسائل التهنئة بوصوله..
مع أن ما يستحق التهنئة ، هو أن نأتي نحن في رمضان !
أن نجد أنفسنا التي أضعناها في أحد عشر شهرًا مضت ..!
أما رمضان نفسه.. فإنه سيأتي ، بنا وبدوننا ..! سيمر من هنا كما يفعل كل عام ..
سواء غبنا أم كنا من الحاضرين!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عـبـيـر الشوق
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
جزاك الله خيراً ,؛
,,
و إياكِ
شاكرة و مقدرة كرم مرورك
,,
توقيع :
,,
قالــوا أن رمضان سيأتي..
ونتبادل رسائل التهنئة بوصوله..
مع أن ما يستحق التهنئة ، هو أن نأتي نحن في رمضان !
أن نجد أنفسنا التي أضعناها في أحد عشر شهرًا مضت ..!
أما رمضان نفسه.. فإنه سيأتي ، بنا وبدوننا ..! سيمر من هنا كما يفعل كل عام ..
سواء غبنا أم كنا من الحاضرين!
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نهى الوجد
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
جزاك ِ الله خيرا ً
,,
جميعاً
شاكرة و مقدرة كرم مرورك
,,
توقيع :
,,
قالــوا أن رمضان سيأتي..
ونتبادل رسائل التهنئة بوصوله..
مع أن ما يستحق التهنئة ، هو أن نأتي نحن في رمضان !
أن نجد أنفسنا التي أضعناها في أحد عشر شهرًا مضت ..!
أما رمضان نفسه.. فإنه سيأتي ، بنا وبدوننا ..! سيمر من هنا كما يفعل كل عام ..
سواء غبنا أم كنا من الحاضرين!